جعفر بن البرزنجي

147

الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص )

ويس ، وعند المؤمنين محمد صلى اللّه عليه وسلم « 1 » . . انتهى . وورد أن اسمه في التوراة المنحمنة ، وفي الإنجيل البارقليط ، وفي الزبور حاط حاط ، وفي صحف شيث أخوناخ ، ومعناه صحيح الإسلام ، وفيها أيضا : ركن المتواضعين ، وفي صحف إبراهيم موذموذ ، وقيل : طاب طاب ، ولا مانع من وجود ذلك فيها وفي التوراة والإنجيل كما مر . وعلل المصنف - رحمه اللّه تعالى - أمر القائل لآمنة سميه محمدا بما تضمنه قوله ( فإنه ) أي النبيّ محمد صلى اللّه عليه وسلم بالفاء كما في أكثر النسخ ويؤيده ما في رواية إذا وضع فسميه محمدا ؛ فإنه اسمه في التوراة أحمد يحمده أهل السماء والأرض ، واسمه في الفرقان محمد وباللام كما في نسخة ( ستحمد عقباه ) بضم العين المهملة أي عاقبته ، أي ستشكر ويثنى عليها بخير بين جميع الخلق فما منهم أحد إلا يشهد له بوصف الكمالات المفاضة من ذي الإكرام والجلال على ذلك الجمال . ( عطّر اللّهمّ قبره الكريم ، بعرف شذىّ من صلاة وتسليم اللّهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه )

--> ( 1 ) القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع ص ( 77 ) .